يوجد عدد من العوامل التي ترفع مستوى جودة حياة الموظف منها :
- تحقيق مستوى متوازن بين الحياة الشخصية والمهنية.
- العمل في بيئة آمنة و صحية
- الحصول على اجر عادل
- توفر فرص للتطوير المهني و الشخصي
- التقدير المعني لجهوده
عناصر يمكن تحقيقها بسهولة ويسر لكن المؤسف هناك مدراء لا يهتمون بتحقيقها و يمارسون سلوكيات ادارية تقلل من جودة حياة الموظف على سبيل المثال تكليف الموظف بأعمال خارج وقت الدوام الرسمي او التواصل اليومي معه لبحث مواضيع ليست مستعجلة.
يا جماعة جودة حياة الموظف تلعب دوراً مهما في سعادته و ارتباطه بوظيفة وهذا ينعكس على ولائه و انتاجيته.