نسمع دائما قاعدة ذهبية تقول ” الوقاية خير من العلاج”. أهمس في اذن كل موظف أن لا ينتظر حتى يبدأ بالمعاناة من علامات الاحتراق الوظيفي في وظيفته الحالية و التي منها:
- شعور بالإرهاق و صداع متكرر
- انخفاض في المناعة من الأمراض
- سرعة الغضب
- شعور بالإحباط المستمر من بيئة العمل و عدم توفر حافز لدى الموظف للعمل و الابداع
- كثرة النسيان
- اضطراب في النوم
- بداية مرحلة التفكير المستمر بتغيير الوظيفة.
لديك وظيفة ، تستلم راتب شهري و أنت في وضع مريح يساعدك على اتخاذ قرارات مهنية هامة. حاول أن تتأكد من أنك بالوظيفة المناسبة. هذه الخطوة تساعدك على التخطيط الاستباقي و حماية نفسك إن شاء الله من مشكلة الاحتراق الوظيفي كما أنها ستغير مزاجك و تجعلك تتعلم بشكل مستمر. خطوتك القادمة اكتشف نفسك و قارن مكوناتها بما توفره لك وظيفتك الحالية . لا تتأخر.