اطلعت على عدد كبير من السير الذاتية التي عمد أصحابها إلى تعبئتها بدورات و دبلومات كثيرة معتقدين أنهم بهذا الأسلوب سيجعلون سيرهم الذاتية أكثر حظا من غيرهم بالحصول على فرص المقابلة الشخصية. الحقيقة أنني شخصياً اشفق عليهم لأن النجاح في تجاوز مرحلة فلترة المتقدمين يكمن في قدرتك على إقناع المسؤول عن مدى تطورك المستمر من خلال هذه الدورات. أقنع المسؤول الذي سيقرأ سيرتك الذاتية ان هذه الدورات استطاعت نقلك من نسخة إلى نسخة افضل منك و هنا ستحصل على فرصة المقابلة الشخصية أما أن تلجأ إلى تعبئة المساحة المتاحة في سيرتك بعدد كبير من الدورات فستظهر أنك شخص عملت على استغلال الدورات التي اتيحت لك دون تخطيط او كما يقول المثل ” مع الخيل يا شقرا” . اقنع المسؤول ان كل دورة حضرتها اضافت إلى قدراتك و خبراتك و بهذه الطريقة تنجح في إقناعه ان لديك تجربة مع نفسك يمكن ان تفيد غيرك بها.