لا أعلم سبباً مقنعاً لإحجام بعض الشركات الكبرى عن إجراء اختبارات تحديد الميول والسمات الشخصية للمتقدمين قبل توقيع العقود الرسمية. إنّ حرص الشركة على وضع الشخص المناسب في المكان المناسب أمرٌ جوهري، يُبنى عليه لاحقاً استثماراتٌ وتكاليف عالية؛ فهل يُعقل أن يمنع مبلغٌ زهيد لا يتجاوز الألف ريال اختيار الشخص الأمثل؟ إنّ هذا المبلغ يُعد تكلفةً استثماريةً وليس هدراً، فهو مفيد للشركة وللمتقدم على حد سواء.
يجهل المتقدمون الكثير من خبايا قدراتهم وميولهم، ومساعدتهم عبر جهة متخصصة تُعد خدمةً جليلة تُمكّنهم من العمل في المجال الذي يحبونه ويبرعون فيه. والأجمل من ذلك، أن هذه الاختبارات قد تكشف عن صلاحية المتقدم لشغل منصب آخر داخل الشركة، مما يُسهل ويسرّع عملية التوظيف.
أما عن الوقت الأمثل لإجراء هذه الاختبارات، فهو حين يتم الانتهاء من اختيار المرشحين “القائمة المختصرة” للمقابلات الأساسية.
#اختبار_بيركمان_سيجنتشر