هناك من يفكر بتغيير مجال عمله أو من أصابه هم و غم من ممارسة مهام يومية لايحبها . نصيحتي لهم عدم استعجال التغيير قبل فهم النفس و التعرف على ما يميزها . يمكن اكتشاف النسخة المهنية الأفضل لدى الشخص بعد توفيق الله له من تغيير حياته و جعلها حياة متوازنه أثر ذلك ليس فقط على الشخص نفسه بل أيضاً على المحيطين به. يصنع هذا التوازن وظيفة جديدة تكون قريبة من شخصية و قدرات الشخص او اكتشاف مجالا مهنياً يديره الشخص بنفسه كرائد للعمل.
اكتشاف النموذج ليس بالمهمة الصعبة و لا المكلفة لكن المكلف حقيقة هو الاستمرار بعمل يصيب الشخص بمعاناة صحية، نفسية، مهنية و أسرية يخطيء الشخص على نفسه عندما يهمل الأعراض السلبية الناتجه من عمله بالمكان الخطأ و يندم البعض عندما يصلون إلى مرحلة التقاعد!