أستغرب من طريقة تفكير بعض الباحثين عن عمل ممن وصلوا إلى مرحلة متقدمة في رحلتهم للحصول على وظيفة . تجد أنهم يمارسون الإهمال بالحصول على التوجيه المناسب عن كيفية تجاوز اسئلة المقابلة الشخصية قبل حضورهم المقابلة الرسمية. لا ينبغ التقليل من أهمية الاستعداد الجيد للمقابلة و الاعتماد فقط قناعات شخصية و ثقة بالنفس وظفت في غير محلها. يحتاج الشخص و خصوصا من لديه تجربة عملية قصيرة إلى موجه و ناصح عن كيفية اجتياز أسئلة المقابلة الشخصية لكي يترك بصمته الايجابية في ذاكرة المسؤول . يحتاج تجاوز المقابلة الشخصية إلى خطة لكيفية سماع الاسئلة و استخدام لغة جسد مناسبة للتفاعل مع هذه الاسئلة تكون مقنعة للمسؤول ان المتقدم هو الأفضل ضمن القائمة المختصرة للمتقدمين. استثمر بنفسك و تعلم من أصحاب الخبرة بهذا المجال قبل أن تخسر الفرصة التي صرفت عليها وقتك و جهدك قبل المقابلة .