يوجد نقطة هامة تؤثر بشكل مباشر على قبول الخريجين بسوق العمل . يوجد توجها بالفترة الأخيرة انخفاض في توفر الوظائف التي تتسم بروتين في آداء مهامها الوظيفية نتيجة دخول مشاريع الاتمتة بتطبيق الذكاء الاصطناعي حيز التنفيذ بالكثير من القطاعات. يشكل هذا الوضع الجديد تحديا للخريجين مما يزيد من معاناتهم بالحصول على وظيفة.
من وجهة نظري الشخصية أن أفضل طريقة للتعامل مع هذا التحدي هو الاهتمام بزيادة دمج التعليم بالمهارات بحيث يركز على تطوير مهارات الطالب بشكل أكبر قبل بدايته في برنامج التطبيق العملي. بهذه الطريقة يضمن موطيء قدم في جهة من الجهات التي يرغب العمل بها و يكون في سوق لنفسه.
مكين طالب هو نموذج صممناه ليساعد الطالب على ممارسة العديد من المهارات التي يحتاجها سوق العمل مما يسهل مهمته في تسويق نفسه رغم مشاريع الاتمتة الجديدة بسوق العمل.
يمكننا التعاون على تطبيق هذا النموذج في الجامعات الحكومية و الخاصة مما ينعكس ايجابا على نسبة قبول مخرجات الجامعة بسوق العمل.