تمثل قيمة الابتكار إحدى قيمنا التي نمارسها بهذا الموقع و التي تعني أن نعيد صياغة ممارسة معينة لنزيد من فاعلية الاداء لمن يستخدمها. لسنوات طويلة اعتادت الجامعات على تدريب الخريجين على تطبيق فكر البحث عن وظيفة كما ان الجهات الحكومية الداعمة للخريج تستخدم نفس الفكر . هنا مشكلة بحاجة إلى اعادة صياغة و ابتكار. المشكلة أن عملية البحث تكون نمطية و يكون دور الخريج فيها مبرمج على خطوات تم تدريبه عليها. نتج عنها أن دافعه على الإنجاز مصدره خارجي.
نعتمد في مساري المهني على اعادة ابتكار عملية البحث عن وظيفة لتصبح” صناعة الفرصة الوظيفية” بحيث نغرس لدى الباحث عن عمل محفزين : داخلي و خارجي. يحتاج الطالب إلى تدريب على هذا الأسلوب في وقت مبكر من بداية دراسته الجامعية.
لدي قناعة تامة أن تطبيق هذا الأسلوب يحقق الكثير من النقاط الايجابية على الطالب نفسه و قدرته و مرونته على التكيف كما سيحقق وفرات كبيرة على فاتورة تكلفة دخول الخريج إلى سوق العمل.
