لدي تساؤلاً و أتمنى أن يصل إلى المسؤول بوزارة التعليم ممن يقع تحت مسؤوليته متابعة آداء الجامعات. السؤال هو: لماذا لا توجد وظيفة مستشار مهني بالجامعات يكون دوره الأساسي مساعدة الطالب و تمكينه بالأدوات اللازمة لرفع ثقته بنفسه و زيادة مهاراته ليشارك مبكراً في اختيار وظيفته ؟
تفاجأت شخصياً عندما أعلنت بشبكة ” لنكد ان ” عن رغبتي بالتعاون مع الجامعات بموضوع التمكين والاستشارات المهنية للطلاب. كانت المفاجأة أن أغلب الفرص التي وصلتني من دول الخليج و الدول الاوربية أما جامعاتنا لا أرى و لا أسمع ؟!!
لو كان لي من الأمر شيء ألزمت جميع الجامعات الحكومية و الاهلية توفير مستشاراً مهنياً يسمع الطالب و يساعده على التخطيط المهني المبكر من خلال التركيز على تطبيق الطالب فكر صناعة الفرصة الوظيفية كبديل عن الفكر التقليدي الذي يجعل الطالب متفاعلا و يتم مساعدته و تمكينه بشكل أساسي بعد التخرج.
يحتاج نموذج العمل المستخدم حالياً لتأهيل الخريجين إلى تطوير نظرا للمتغيرات التي يشهدها سوق العمل سواء بالمجال التقني ( تطبيقات الذكاء الاصطناعي AI) او بسبب المجالات التي يركز عليها الان أرباب الأعمال عند اختيار المتقدمين من محاور الجدارة المهنية.
المتغيرات الجديدة في أسواق العمل توجد حاجة ملحة لتطوير النموذج الحالي حتى يحقق أفضل مستوى مواءمة بين مخرجات التعليم و الاحتياجات الفعلية لسوق العمل كما تحتاج المرحلة الحالية إلى قيادات أكاديمية بعقليات تجعل الجامعات مراكز “تعليم و تعلم” بدلا من حصرها بشكل أساسي على التعليم . يحتاج طالب اليوم لكي ينجح في سوق العمل إلى جدارة مكونة من ( معرفة، مهارة و سلوك- KSA) .
#وزارة_التعليم