تسعى المنشآت إلى استقطاب الكفاءات المتميزة ثم تحاول المحافظة عليها. هذه الكفاءات بشر و تحتاج إلى رعاية و تمكين لمساعدتها على التحديات الداخلية ( تحديات تحدث داخل عقل الموظف) مثل الاحتراق الوظيفي، الانخفاض في المرونة النفسية ، الحاجة إلى نظام مرن يساعد على التكيف لمواجهة تحديات تحدث خارج أسوار المنشأة على سبيل المثال الزحمة المرورية و الوقت الذي يحتاجه الموظف للوصول إلى عمله و غيرها من التحديات . تبرز هنا أهمية القيادة المتفهمة و القريبة من الموظف كبديل عن القيادة التي تركز بشكل أساسياً على المهام و انجازها بمؤشرات آداء لا ترحم . صدقوني تتناسب انتاجية الموظف طرديا عندما يشعر أن قيادته حريصة على حل التحديات التي تواجهه.
لنتذكر أن السلوك الظاهر على يظهر الموظف هو نتاج أفكاره . توفر قيادة تسمع و تتفاعل مع مقترحات الموظف يغير الكثير في معادلة انتاجيته لان هذه الممارسات تغير الأفكار السلبية إلى افكار ايجابية يظهر أثرها على انتاجيته كما تجعله يفتخر بالانتماء إلى المنشأة و هنا تكون القيادة نجحت بالمحافظة على أفضل الكفاءات .