يوجد موظفون يعملون بوظائف لا يشعرون فيها بمعنى لما يقومون به، لكنهم مرغمون على الاستمرار بوظائفهم بسبب المردود المادي الذي يحصلون عليه نتيجة عملهم بهذه الوظائف.
يحدث انعدام او انخفاض المعنى للعمل بالوظيفة لدى الموظف عندما يصل الى مرحلة تصبح فيها المهام المطلوبة منه بوظيفته روتينية تقل متطلباتها عن ما يملك من جدارة ( معرفة، مهارة و سلوك) مما يقلل لديه تدفق الأفكار و الشعور بالتحدي.
هناك سبب آخر لحدوث هذه الحالة عندما يشعر الموظف أصبح انه لا يمارس قيمه الشخصية بعمله الحالي. السبب الأخير يتمثل في قلة العلاقات المهنية لدى الموظف مما يجعله معزولا و يشعر بالغربة بشكل يومي.
نصيحتي لمن يعانون من هذا التحدي بالتركيز أولا على النقطة الاولى للاجابة على سؤال هام : هل أعمل حالياً بمجال احبه و أستمتع فيه و يوفر لي تحدياً لقدراتي ؟ ستوفر نسختك المهنية الأفضل اجابة و مخرجا من هذه الحالة التي إذا استمرت دون حل أن تتحول إلى مشكلة معاناة نفسية و احتراق وظيفي للموظف.