رسالتي تغيير مفهوم الحصول على عمل لدى الخريجين من فكر البحث عن وظيفة إلى صناعة الفرصة لوظيفة مناسبة. لكن لا ينبغ فهم الموضوع الجلوس دون عمل حتى تُصنع الفرصة. تعتبر الوظيفة الاولى آداة استكشاف للمجال المهني و فرصة للتعلم و بناء العلاقات لكن لفترة محدودة لتبدأ بعدها رحلة التخطيط المهني الشخصي . تبدأ نقطة الانطلاقة المهنية بالجلوس مع مستشار مهني يساعد على دراسة الوضع الحالي و مدى مناسبة العمل بمقارنة مهامه مع نسخة الشخص المهنية الأفضل لوضع تصور عن احتياجات المرحلة القادمة . ليس من الحكمة الانتقال إلى وظيفة جديد بناء على فروقات بالمحفزات الخارجية كالراتب مثلا ثم لا يبخل او يهمل الخريج الجديد الاستثمار على نفسه للتأكد انه في الطريق المهني الصحيح. يأخذ التأخير على هذا الاستثمار دخول الشخص في مرحلة مخادعة وهي منطقة الراحة التي تقلل استفادته من قدراته و تشعره عاطفيا انه مرتاح!